محمد بن يوسف الهروي

218

بحر الجواهر ( معجم الطب الطبيعي )

السمك الممقور : هو الذي يمرق في ماء ملح ، وقيل هو المغموس في الخل ، وقيل هو الذي يملّح ثم يجعل في خل خمر مع الكزبرة . السمك الهازني : هو الصغار وقيل هو المارماهيج . السمك الرضراضي : هو السمك الذي مأواه المياه التي هي ذوات الأحجار والحصى . سمك صيدا : حيوان شبيه بسام أبرص في الشكل والهيئة ، صغير الجثة بقدر طول الإصبع ، بل أرَقّ منه ويسمّى سميكة وليس هي السمكة ، ولها يدان ورجلان ومخالب كما للسقنقور وهي تظهر للعين ببلدة « صيدا » من بلاد « الشام » وتظهر في كل سنة مرة واحدة في أوان تلوّن العنب أياماً معدودة وتكثر بحيث يؤخذ منها كثير ويملح قليلًا ويجفّف في الظل . طبعه حار يابس ، وفائدته الإنعاظ وتصلب القضيب وتكثير الشهوة أزيد من السقنقور بكثير وأحمد منه . وشربته واحدة أو اثنتان . يسحق ويشرب في صفار البيض النصف المطبوخ أو ماء اللحم ، ولا يستعمل أكثر من اثنتين فإنه يوتّر القضيب ويهيّج الشهوة عظيماً بحيث لا يقدر صاحبها بأن يمسك عن الجماع حتى تسقط قوته ويموت . والذَكَر منه يهيج باه الرجل والأنثى تهيج باه النساء . والسماك : بالفتح ، هو من منازل القمر . السملاخ : بالكسر والسملوخ ، بالضم ريم گوش . السم : بالفتح ، ويجيء على الضم ، هو الذي يفسد مزاج الروح بمضادة جوهره ونوعه لجوهر الروح ونوعها كالبيش . وبالضم أيضاً ثقبة الأذن ومطلق الثُقَب ومنه سمّ الخياط . والسم أيضاً المنفذ الذي يخرج منه العرق جمعه مسامّ وهي جمع نادر مثل المحاسن والمقابح والمعاني والمشابه والمذكر . سم الفار : وهو السك وسيجيء . سمان : دو رگِ بيني . سموم : بفتح الأول وضم الميم باد گرم . سمن : بالفتح روغن گاو وگوسفند ، وسمن البقر أكثر حرارةَ من سمن الغنم لكثرة دسومته الموجبة للحرارة وهو محلّل منضج ولذلك يستعمل في الأورام التي خلف الآذان والأنثيين وغيرها إذا أردنا تليينها وسرعة إنضاجها . وهو يمنع سمّ الأفاعي من الوصول إلى القلب . وإذا عجنت الحناء بعتيقه وطلي بها على الجرب العتيق أذهبه . وإذا شرب منه أوقيه مع نصف أوقية سكر أطلق البول المحتبس وحياً ، جرّب ذلك « محمد » مخمد . وإذا احتمل في فرزجة ينفع من قروح الأرحام وينفع من البواسير أكلًا وضماداً . سنا : بالفتح والقصر ، الواحدة سناة ، وبعضهم روى بالمدّ . ورق نبات معروف يجلب من البادية و « مكة » . أجوده المكّي . حار يابس في الأولى . يسهل الصفراء والسوداء من عمق البدن والبلغم وأخلاط المفاصل وقيل هو أنفع الأدوية في أوجاع المفاصل ، وينفع من